فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 2006

121 -باب أمْرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - الذي لا يُتِمُّ ركوعَه بالإعادةِ

(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة في المسيء صلاته، وسيأتي بإذن الله في(ج 4/ 79 - الاستئذان/ 18 - باب") ."

122 -باب الدعاءِ في الرُّكوعِ

412 -عن عائشةَ رضي الله عنها قالت:

كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - [يُكْثرُ أنْ 1/ 199] يقول (وفي روايةٍ: ما صلَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - صلاةً بعدَ أن نزَلت عليه: {إذا جاءَ نصْرُ اللهِ والفتْحُ} إلا قَالَ 6/ 93) في رُكوعِه وسُجودِه:

"سبْحانَكَ اللهم ربَّنا وبحَمدِكَ، اللهمَّ اغفِرْ لي"، [يتأوَّل القرآن] .

123 -باب ما يقولُ الإمامُ ومَن خلْفَه إذا رفَع رأسَه من الركوع

413 -عن أبي هريرةَ قالَ:

كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا قالَ:"سمعَ اللهُ لمِن حَمِدَهُ"، قالَ:"اللهمَّ ربَّنا ولكَ الحمدُ"، وكانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا رَكعَ وإذا رفَعَ رأسَه (48) يكَبِّرُ، وإذا قامَ (49) من السَّجدتَينِ قالَ:"اللهُ أَكبَرُ".

(48) أي: من السجود لا من الركوع.

(49) قال الحافظ:"المشهور عن أبي هريرة أنه كان يكبر حين يقوم ولا يؤخره حتى يستوي قائمًا كما في"الموطأ"، فيحمل قوله:"وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر"، على أن المعنى: إذا شرع في القيام."

قلت: ويشهد له ما أخرجه أبو يعلى في"مسنده"من طريق آخر عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"كان إذا قام من القعدة كبر ثم قام". فإن قوله:"ثم قام"قرينة صريحة على أن قوله:"إذا قام"بمعنى إذا شرع في القيام.

والحديث مخرج في"الصحيحة" (604) مجودًا محسنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت