232 -وقالَ قَتادة: إِنْ أُخِذَ ثوبُه؛ يَتْبَعُ السارقَ، ويدَع الصلاةَ.
596 -عن الأزرقِ بن قيسٍ قالَ: كنَّا بالأَهوازِ نقاتِلُ الحَرُوريَّةَ (6) ، فبَيْنا أَنا على جُرُفِ (وفي روايةٍ: شاطئ 7/ 101) نهرٍ [قَدْ نَضَبَ عنه الماءُ] ؛ إِذا رجلٌ يصَلي، وِإذا لِجامُ دابَّتِهِ بِيَدِه، فجَعَلتِ الدابَّةُ تُنازعُه، وجعلَ يَتبَعُها (وفي روايةٍ: فصلّى، وخلّى فرسه، فانطلقت الفرس، فترك صلاته وتبعها حتى أدركها، فأخذها، ثم جاء فقضى صلاتَه) - قالَ شُعبةُ: هوَ أبو بَرْزَةَ الأَسلَميُّ - فجَعلَ رجُلٌ منَ الخوارجِ يقولُ: اللهمَّ افعَلْ بهذا الشَّيخِ (وفي روايةٍ: وفينا رجلٌ له رأيٌ فأقبل يقول: انظروا إِلى هذا الشيخ تركَ صلاتَه من أجلِ فرسٍ!) فلمَّا انصرفَ الشيخُ قالَ: إِني سمعتُ قوْلَكم، (وفي روايةٍ: ما عنفني أحدٌ منذ فارقتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -) ، وِإني غزوْتُ معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ستَّ غَزَواتٍ أو سبعَ غَزَواتٍ أو ثَمانٍ، وشهِدتُ [من] تيْسيرِهِ، وِإني إِنْ كنتُ أنْ أُراجعَ معَ دابَّتي أَحبُّ إليَّ من أنْ أدَعها تَرجعُ إِلى مأْلَفِها، فيَشُقَّ عليَّ، [وقال: إن منزلي مُتراخٍ، فلو صلَّيتُ وتركتُ؛ لم آتِ أهلي إلى الليل] .
12 -باب ما يجوزُ منَ البُصاقِ والنفخِ في الصلاةِ
195 -ويُذكرُ عن عبدِ الله بن عَمْرو: نفَخَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في سجودِهِ في كُسوفٍ.
232 -وصله عبد الرزاق في"مصنفه" (2/ 262/ 3291) بسند صحيح عنه.
(6) أي: الخوارج.
195 -قلت: وصله أحمد والنسائي وغيرهما، وهو مخرج في رسالتي في"صلاة الكسوف". وأخرجه ابن حبان في"صحيحه"برقم (594 - 596) بنحوه.