فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 2006

" [أما 1/ 143] إنَّكُمْ ستروْنَ ربَّكم [عِيانًا 8/ 179] (4) كما تروْن هذا القمرَ، لا تُضامُون [أو لا تُضاهون] (5) في رؤيتهِ، فإنِ استطعتم أنْ لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشّمْسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا، [لا تفُوتنَّكم] ، ثم قرأَ (6) : {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} ".

297 -عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"يتعاقبونَ فيكُم: ملائكةٌ باللَّيلِ، وملائكةٌ بالنهارِ، ويجتمعونَ في صلاةِ الفجرِ، وصلاةِ العصرِ، ثم يعرُجُ [إليه 4/ 81] الذينَ باتوا فيكم، فيسألُهم- وهو أعلمُ بهم-: كيفَ تركْتم عبادي؟ فيقولونَ: تركناهم وهمْ يصَلونَ، وأتيناهم وهم يصَلونَ".

18 -باب من أدرك ركعةً من العصر قبل الغروب

298 -عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

"إذا أدركَ أحدُكم سجدةً (7) من صلاةِ العصرِ قبْل أن تغرُبَ الشمسُ؛ فَليُتمَّ صلاتَه، وإذا أَدركَ سجدةً من صلاةِ الصبحِ قبلَ أن تطلُعَ الشمسُ فليُتمَّ صلاتَه".

299 -عن عبدِ اللهِ (بن عمر) أنه سمعَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - [وهو قائم على المنبر 8/ 191] يقولُ:

(4) قلت: هذه الزيادة أخرجها الطبراني أيضًا في"المعجم الكبير" (1/ 107/2) من الطريق التي عند المصنف، ثم قال:"تفرد بها أبو شهاب؛ وهو حافظ متقن، من ثقات المسلمين".

(5) بضم أوله وتخفيف الميم، أي: لا ينالكم ضيم، أي: تعب أو ظلم.

(6) أي جرير.

(7) المراد بها السجدة الأولى من الركعة الأولى كما في بعض الروايات. انظر"الأحاديث الصحيحة" (66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت