بسم الله الرحمن الرحيم
1 -باب فَضلِ مَنْ قَامَ رمضانَ
949 -عن أبي هُريرةَ رضيَ الله عَنهُ، أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"مَنْ قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا؛ غُفِرَ لهُ ما تَقدَّمَ من ذنبه".
قال ابن شِهابٍ: فتُوفِّيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - والأَمْرُ على ذلكَ، ثمَّ كاَن الأَمْرُ على ذلك في خِلافَةِ أبي بكرٍ، وَصَدْرًا من خِلافَةِ عُمَرَ رضيَ الله عنهما (1) .
950 -عن عبدِ الرحمن بن عبدٍ (2) القارِيِّ، أَنَّهُ قالَ: خَرَجتُ معَ عُمَرَ بن الخطَّابِ رضيَ الله عنهُ لَيلةً في رمضانَ إلى المسجدِ، فإذا النَّاسُ أَوزاعٌ (3) مُتَفَرِّقُونَ؛ يُصلِّي الرَّجُلُ لِنَفسِهِ، ويُصلي الرّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاتِهَ الرَّهْطُ، فقالَ عُمرُ: إنِّي أَرى لَوْ جَمَعتُ هؤلاءِ على قارىءٍ واحِدٍ لكانَ أَمْثَلَ، ثمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ على أُبَيِّ بنِ
(1) قلت: هذا القدر من قول ابن شهاب مرسل. لكن طرفه الأول ثبت موصولًا، وقد مضى في آخر حديث عائشة رقم (3) .
(2) بتنوين (عبد) ، (والقاريُّ) بتشديد الياء: نسبة إلى (قارةَ بنِ ديش) وكان عامل سيدنا عمر على بيت مال المسلمين.
(3) جماعات، لا واحد له من لفظه.