بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَقَوْلِ اللهِ تَعالَى: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) ، وَقالَ: (إلا أنْ تَتَّقُوا مِنْهمْ تُقَاةً) ، وَهْيَ تَقِيَّةٌ، وَقالَ: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ) ، إلى قَوْلِهِ: (وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) ، فَعَذَرَ اللهُ المسْتَضْعَفينَ الَّذينَ لا يَمْتنِعُونَ مِنْ تَرْكِ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ، وَالمكْرَهُ لا يَكُونُ إلا مُسْتَضْعَفًا غَيْرَ مُمْتَنعٍ مِنْ فِعْلِ مَا أُمِرَ بِهِ.
1379 - وَقالَ الحَسَنُ: التَّقِيَّةُ إلى يَومِ القِيَامَةِ.
1380 - وَقالَ ابْنُ عَباسٍ فَيمنْ يُكْرِهُهُ اللُّصُوصُ، فَيُطَلِّقُ: لَيْسَ بشَيءٍ.
1381 - 1384 - وَبِهِ قالَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ وَالشَّعْبِيُّ وَالحَسَنُ.
1379 - وصله عبد بن حميد وابن أبي شيبة عنه.
1380 - وصله ابن أبي شيبة عنه. وأخرج عبد الرزاق عنه مختصرًا بلفظ:"كان لا يرى طلاق المكره شيئًا". وسنده صحيح.
1381 - 1384 - أما قول ابن عمر وابن الزبير فأخرجهما الحميدي في"جامعه"، وعنه البيهقي.
وأما قول الشعبي؛ فوصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه.
وأما قول الحسن؛ فوصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه.