92 -عن ابن عباس قال: بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ [بنتِ الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - 37/ 1] ليلةً، [وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - عندها في ليلتها، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء، ثم جاء إلى منزلهِ، فصلى أربعَ ركعاتٍ] ، [فقلت: لأَنْظُرَنَّ إلى صلاةِ رسول اللهِ- صلى الله عليه وسلم -5/ 175] ، [فتحدث رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مع أهله ساعة 5/ 174] ، [فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى حاجته، غسل وجهه ويديه 7/ 148] ، [فطرحَتْ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسادةً] ، [ثم رَقَدَ 5/ 174] ، [فاضطجعتُ على عرض الوسادةِ، واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأَهلُه في طولِها، فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتصفَ الليلُ، أَو قبلَه بقليل، أو بعده بقليل 2/ 58] ، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليل (وفي طريقٍ: ثم اسْتَيْقَظَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجلَسَ، فمسح النوم عن وجههِ بيدِه [فنظر إلى السماء] ، ثم قرأَ الْعشرَ آيات، خواتيم سورة {آل عمران} ،(وفي روايةٍ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} ) ، فلما كان في بعض الليل قام النبي - صلى الله عليه وسلم -، فتوضأ من شَنٍّ (4) معلَّقٍ (وفي روايةٍ: معلقةٍ 1/ 53) وضوءًا خفيفًا- يُخفِّفُه عمرو ويُقَلِّلُهُ [جدًا 1/ 208] ، (وفي روايةٍ: وضوءًا بين وضوءين لم يُكثر) ، [واسْتَنَّ] (5) ، [ثم قال: نام الْغُلَيّمُ، أو كلمةً تُشبهُها] ، و (وفي روايةٍ: ثم) قام يصلي، [فقمتُ] [فتمطيتُ كراهية أن يرى أني كنت أرقُبه] ، فتوضأتُ نحوًا مما توضأ، ثم جئتُ فقمت عن يساره- وربما قال سفيان: عن شماله- [فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده اليمنى على رأسي، وأَخَذَ بأذني اليمنى يَفتِلُها بيده] (وفي طريقٍ: فأخذ بذؤابتي [أو برأسي] 7/ 60) ، فحوّلني (وفي روايةٍ:
(4) هي: القِرْبةُ العتيقة.
(5) الاستنان: استعمال السواك، وهو افتعال من الأسنان أي: يُمِرُّه عليها.