فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 2006

وتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ (46) "]، ثم قال:"

"أتَبيعُ جَمَلَكَ؟". [قال: فاسْتَحْيَيْتُ، ولم يَكُنْ لنا ناضحٌ غيره] ، [فقلتُ: بل هو لَكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ:"بِعْنِيهِ"] . قلتُ: نعم. [قالَ:"فَبِعْنِيهِ] ؛ [قد أخذتُه بأربعةِ دنانيرَ، ولك ظهرهُ إلى المدينة] "، فاشتراهُ مني بأوقيةٍ [ذهَبٍ] ، (وفي طريقٍ: بوَقِيَّتين ودرهم أو درهمين 4/ 41) ،(328 - وفي أخرى معلقة: أحْسِبُهُ قال: بأربعِ أواقٍ.

329 -وفي أخرى معلقة: اشتراه بعشرين دينارًا. 330 - وفي أخرى معلَّقة أيضًا: بمائتي درهم) [على أن (331 - وفي طريق معلقة: شرط) لي فقارَ ظهرِهِ حتى أبلغَ المدينة] ، (وفي طريقٍ: فاستثنيتُ حِملانَه إلى أهلي) ،[فلما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - (صرارًا) (47) ، أمر ببقرة، فذُبِحت، فأكلوا منها"."

ثم قَدِمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قبلي، وقَدِمْتُ بالغداةِ [المدينةَ، فلقيَني خالي، فسألني عن البعيرِ؟ فأخبرْتُهُ بما صنعتُ فيه، (وفي طريقٍ: ببيع الجمل) ، فلامني] ، [فأخبرته بإعياءِ الجملِ، وبالذي كان من النبي - صلى الله عليه وسلم - ووكْزِه إيَّاه] ، فجئنا إلى المسجدِ، فوَجَدْتُه على باب المسجِدِ، (وفي طريق: فدخل المسجدَ في طوائِفَ

(46) وهي التي غاب عنها زوجها ..

328 -لم يخرجها الحافظ، وهي وما بعدها شاذة عند المصنف، والمحفوظ عنده الرواية التي قبلها:"أوقية ذهب"؛ كما سيأتي من كلامه في آخر الحديث، واعتمده الحافظ، فراجعه أن شئت.

329 -وصلها ابن ماجه.

330 -لم يقف عليها الحافظ.

331 -وصلها الطبراني والبيهقي.

(47) موضع قريب من المدينة كما يأتي من كلام المؤلف عقب الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت