الثاني: أنه صفة لـ"حسداً"فهو فِي محلّ نصب، ويتعلّق بمحذوف أي: حسداً كائناً من قبلهم وشهوتهم، ومعناه قريب من الأول.
[الثالث: أنه متعلّق بـ"يردّونكم"، و"من"للسببية.
أي: يكون الردّ من تلقائهم وجهتهم وبإغوائهم] .
قوله تعالى:"من بعد ما"متعلّق بـ"وَدَّ"، و"من"للابتداء، أي: أنَّ ودادتهم ذلك ابتدأت من حيث وضوح الحق، وتبيّنه لهم، فكفرهم عُنَادٌ، و"ما"مصدرية أي: من بعد تبيين الحَقّ.
والحسد: تمنِّي زوال نعمة الإنسان.
والمصدر حَسَدٌ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 390 - 391} . باختصار.