فالحق سبحانه وتعالى يذكر بني إسرائيل فِي هذه الآية الكريمة. بالعهد الذي أخذه عليهم. وينذرهم أن رحمته هي للمؤمنين برسول الله صلى الله عليه وسلم متى جاءت رسالته ..
وقوله تعالى: وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ {أي أنه لا توجد قوة ولا قدرة فِي الكون إلا قوة الله سبحانه وتعالى. ولذلك فاتقوا يوما ستلاقون فيه الله ويحاسبكم. وهو سبحانه وتعالى قهار جبار. ولا نجاة من عذابه لمن لم يؤمن. انتهى انتهى. تفسير الشعراوي صـ 285 - 293}