فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37353 من 466147

وتقديمه على فعله العامل فِي ضميره نحو زيداً رهبته، وتقديمه على فعله مع اقتران الفعل بالفاء نحو {وربك فكبر} [المدثر: 3] وتقديمه على فعله العامل فِي ضميره مع اقتران الفعل بالفاء نحو {وإياي فارهبون} .

فالثانية والثالثة والرابعة أوكد منهما.

وحذفت ياء المتكلم بعد نون الوقاية فِي قوله: {فارهبون} للجمهور من العشرة فِي الوصل والوقف وأثبتها يعقوب فِي الوصل والوقف.

وجمهور العرب يحذفونها فِي الوقف دون الوصل وهذيل يحذفونها فِي الوقف والوصل وأهل الحجاز يثبتونها فِي الحالين وإنما اتفق الجمهور هنا على حذفها فِي الوصل مثل الوقف لأن كلمة {فارهبون} كتبت فِي المصحف الإمام بدون ياء وقرئت كذلك فِي سُنة القراءة.

ووجه ذلك أنها وقعت فاصلةً فاعتبروها كالموقوف عليها قال سيبويه فِي باب ما يحذف من أواخر الأسماء فِي الوقف"وجميع مالا يحذف فِي الكلام وما يختار فيه أن لا يحذف يحذف فِي الفواصل والقوافي".

ولأن لغة هذيل تحذفها مطلقاً، وقراءةُ يعقوب بإثبات الياء فِي الوصل والوقف جرى على لغة أهل الحجاز ولأنه رواها بالإثبات وهو وجه فِي العربية ويكون قد تأول كتابتها بدون ياء فِي المصحف أنه اعتماد على أن القارئ يجريها على روايته ولذلك لو لم تكن ياء المتكلم فِي كلمة هي فاصلة من الآي لما اتفق الجمهور على حذفها كما فِي قوله تعالى: {أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة: 186] كما سيأتي. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 1 صـ 432 - 442}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت