فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36901 من 466147

السادسة عشرة: {إن الله وملائكته يصلون على النبي} [الأحزاب: 56] جعل صلوات الملائكة كالتشريف للنبي صلى الله عليه وسلم وعورض بقوله {يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه} [الأحزاب: 56] ولا تشريف بل تتشرف الأمة بذلك .

السابعة عشرة: إن جبرائيل أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله تعالى وصفه بست من صفات الكمال

{إنه لقول رسول كريم . ذي قوة عند ذي العرش مكين . مطاع ثم أمين} [التكوير: 19 - 21] ثم وصف محمداً صلى الله عليه وسلم بقوله {وما صاحبكم بمجنون} [التكوير: 22] وشتان بين الوصفين . ورد بأنه وإن وصفه ههنا بهذا القدر لاقتضاء المقام ذلك فقط ، فقد وصفه فِي مواضع أخر بما يليق به {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً} [الأحزاب: 45 ، 46] .

الثامنة عشرة: إن جبريل كان معلماً للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره من الأنبياء ، لا فِي العلوم التي لا يتوصل إليها إلا بالعقل . كالعلم بذات الله تعالى ، بل فِي العلم بكيفية مخلوقاته وما فيها من العجائب ، والعلم بأحوال العرش والكرسي والجنة والنار وأطباق السماوات وأصناف الموجودات وأحوال الأمم الخالية والقرون الماضية ، والمعلم أفضل {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} [الزمر: 9] ومنع من كون الملائكة أعلم بدليل قصة آدم ، ولأن تعليم جبريل كان بالحقيقة تعليم الله تعالى ولم يكن جبريل إلا واسطة ، ولئن سلم مزيد علمهم منع كثرة ثوابهم .

التاسعة عشرة: {ومن يقل منهم إني له من دونه فذلك نجزيه جهنم} [الأنبياء: 29] وهذه تدل على أنهم بلغوا فِي الترفع إلى حد لو خالفوا أمر الله لما خالفوه إلا فِي ادعاء الإلهية . ورد بأن مزيد قدرتهم لا يوجب مزيد ثوابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت