فهرس الكتاب

الصفحة 3445 من 10201

هل تجزئ الغنم التي بها خُرّاج؟

المجيب د. محمد بن سليمان المنيعي

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

كتاب الحج والعمرة/الأضحية والعقيقة

التاريخ 26/04/1425هـ

السؤال

ما يسمى بالخراج، وهو ورم يكون بالغنم، هل يعتبر مانعًا من الإجزاء؟ علمًا أن النفس تتقزز منه، آمل أن يكون الجواب مؤصلًا علميًا دليلًا ومرجعًا. هذا والله يحفظكم.

الجواب

إن ما يصيب الغنم من الخراج، وهو الورم الذي يكون فيها، فلا يمنع الإجزاء، ولكنَّ الأفضل والأكمل أن تكون خالية من هذا كله، اللهم إلا أن يكون هذا الخراج بيِّن، بحيث يؤثر في صحة الغنم، ويمرضها مرضًا بينًا، فلا يجوز -والحالة هذه- لما روى أبو داود (2802) والترمذي (1497) عن البراء بن عازب - رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"أربع لا تجوز في الأضاحي، العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والكسير التي لا تُنْقِي". والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت