المجيب سلطانة عبد الله المشيقح
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج/اختيار الزوج أو الزوجة
التاريخ 10/07/1426هـ
السؤال
أنا مطلقة وتقدم لي رجل يصغرني بسنوات، متزوج من قبل، ومتعلم ووضعه ممتاز، هذا الرجل كان زانيًا، وقد اعترف لي بهذا الأمر، ويقول إنه تاب منذ حمس سنوات، وقد استخرت قبل أن أعرف هذه المعلومة عنه واستخرت بعدها، فشعرت بالارتياح تجاهه، فهل أقدم على الزواج منه؟
الجواب
أولًا: عليك تكرار الاستخارة، فإذا وجدت بعد ذلك ارتياحًا تجاهه فتوكلي على الله، واعزمي على الأمر.
كما أخبرك بأنه قد تاب من هذا العمل، ومن تاب تاب الله عليه، فإذا كان الله -عز وجل- قد تاب عليه أفلا نقبله نحن البشر ونتجاوز عن زلته ... ؟!
ثانيًا: عليك بالسؤال عنه وعن أخلاقه ودينه قبل اتخاذ أي قرار، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- قال:."إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ...". سنن الترمذي (1085) .
فإذا كان يقيم واجبات الدين، وشهد له بذلك من تثقين في صدقه وأمانته، فلا تترددي في الأمر؛ لأن صاحب الدين والخلق لن يظلمك، بل سيكرمك ويُحسن إليك.
ثالثًا: لا تنسي أن تطلبي منه الفحص، فلعله يكون مصابًا بمرض بسبب علاقاته السابقة -المحرمة- فينتقل إليك هذا المرض بعد الزواج، فيكون هذا الأمر سببًا في شقائك مستقبلًا.