المجيب د. عبد الله بن عمر السحيباني
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف الفهرسة/ المعاملات/الإجارة والجعالة
التاريخ 28/10/1424هـ
السؤال
التوقيع في الدوام الصباحي، جرت عادة الزملاء أن يوقع في الوقت المكتوب من الموظف قبله، حتى لو كان الوقت غير ذلك، فهل هذا من الكذب المحرم؟ أم أنه يعفى عنه، خصوصًا وأن الإدارة تعلم هذا ولا تمانع منه، وتسهل في هذا الأمر؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإذا كان المطلوب من الموظف كتابة الوقت الذي وقَّع فيه فعلًا فلا يجوز له الكذب في ذلك، كما لا يجوز للإدارة التساهل في ذلك أو تمريره بلا عذر، خاصة إذا كان الفرق بين الوقتين طويلًا، أما لو كان الفرق يسيرًا كبضع دقائق مما يصعب الانضباط فيه أو التحرز منه، ولا يخل بالعمل فأرجو ألا يكون فيه حرج. والله الموفق.