فهرس الكتاب

الصفحة 7701 من 10201

المجيب د. محمد بن عبد الله الخضيري

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 05/04/1425هـ

السؤال

لماذا يعد الحلف بغير الله شركًا أصغر بينما تعد الاستغاثة بغير الله شركًا أكبر مع أن ما نعلمه هو أن كلتا الحالتين تمثلان صرف عبادة لغير الله؟.

الجواب

الحلف بغير الله شرك أصغر؛ لأنه شرك في الألفاظ جاء في النصوص تسميته شركًا، ولكنه لا يصل إلى الشرك الأكبر ما دام متعلقًا باللفظ فحسب، ولكن لو اعتقد الحالف بغير الله أن للمحلوف به عظمة أعظم أو مثل عظمة الله، أو تعبد للمخلوق به كما يتعبد لله، فهنا والحالة هذه يكون الحلف شركًا أكبر مخرجًا من الملة، وهنا يستوي مع الاستغاثة، أو الدعاء أو النذر لغير الله. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت