فهرس الكتاب

الصفحة 9702 من 10201

المجيب عبد الإله بن سعد الصالح

التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات تربوية وتعليمية/عقبات في طريق التربية

التاريخ 27/02/1427هـ

السؤال

لدي طالب عانيت منه كثيرًا من كثرة الغياب، مما يترتب عليه عدم المراجعة حال الغياب، وهو الآن يحفظ 14جزءًا من القرآن، ويدرس في الصف الأول الثانوي، وفكرت في نقله إلى حلقة ثانية، علمًا أن لديه بعض أقاربه في الحلقة نفسها، فربما يتأثر بعضهم ببعض، فما رأيكم، هل أنقله أم أن ذلك له تبعات تربوية غير محمودة؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أسأل الله أن يبارك لك في أوقاتك وفي ولدك وأهلك ومالك، وأن يجعلك مباركًا أينما كنت.

القيام على تربية هؤلاء الشباب من المهام العظيمة، والأجور الكبيرة لأهميتها في حفظ شبابنا والاستفادة من طاقاتهم، ثم إن الشباب في هذه المرحلة العمرية لا يستغرب التغيرات التي تطرأ عليه في الانفعالات والمشاعر وطريقة التفكير والتصرفات المتناقضة والرغبة في التأثر بالجديد والجذاب، وهذه مرحلة تحتاج منا إلى عدة أمور.

1-إيجاد البدائل المناسبة في الترفيه والأنشطة التي تساعد على تفريغ الطاقات المختزلة لديهم، جسديًا وفكريًا ومشاعريًا، وبطريقة جماعية أو فردية.

2-التعامل الأنسب في المخاطبة معهم، ومراعاة شعورهم، والرفع من قدرهم.

3-لابد من مراجعة البرنامج داخل الحلقة بأن يكون جادًا ومشوقًا، وفعالًا ومرتبًا..الخ، مما يساعد على الشعور بالانتماء إلى ركن شديد.

4-النظر في الأسباب التي تجعل الطالب يغيب، حتى تستطيع أن توجد الحلول المناسبة التي تجعله أكثر انضباطًا، فقد تكون ظروفًا أسرية، أو وجود موانع في الحلقة تجعله ينصرف، أو إغراءات خارجية تجعلنا ندرسها ونوجد البدائل المناسبة.

5-أما تغير الحلقة فهذا شيء أنت أعرف به، فهل درجة القبول والتكيف في المكان الآخر مناسبة تساعده على الاستمرار والإبداع، أو أن نقله سيكون سببًا في ضعفه وتخلفه عن الحلقة، وهذا خاضع لشخصية الطالب ونفسيته، فلابد من مراعاة أمور كثيرة في ذلك.

أسأل الله أن يوفقك وأن يبارك فيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت