فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 10201

المجيب عبد الرحمن بن ناصر البراك

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

العقائد والمذاهب الفكرية/ البدع/بدع الأذكار والأدعية

التاريخ 12/6/1424هـ

السؤال

انتشر الكلام عند بداية الحرب عن رؤيا تدعو إلى قراءة سورة الأنعام، وتوصي بذلك أهل الخليج، وانتشرت عبر رسائل الجوال، فما هو الحكم في مثل ذلك؟

الجواب

الحمد لله، الدعوة إلى قراءة سورة الأنعام عندما بدأت الحرب في العراق زعمها البعض استدلالًا برؤيا قالوا إنها صالحة، وهذا الداعي مجهول، والرؤيا صاحبها مجهول، فقد يكون الداعي إلى ذلك كاذبًا، وقد يكون مكذوبًا عليه، فالرؤيا إن كانت صحيحة فليست رؤيا صالحة، بل هي من وحي الشيطان، فإن الرؤيا الصالحة لا تتضمن تشريعًا، فالدعوة إلى قراءة سورة الأنعام في وقت مخصوص وحال مخصوصة دعوة إلى بدعة لا أصل لها في شرع الله، فيجب على من قرأ سورة الأنعام استجابة لهذه الدعوة أن يستغفر الله ويتوب إليه، ومن دعا إليها يجب عليه أن يتوب ويستغفر الله، وإن كان هو المفتري لهذه الدعوة فإثمه أعظم، وعليه أن يتوب، ويعلم أنه إن أصر على ذلك فعليه مثل آثام من قلده، فيجب الاحتراس من هذه الدعوات الصادرة عن من لا يعرف بواسطة الهاتف الجوال، نسأل الله أن يعصمنا من أسباب الضلال، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت