فهرس الكتاب

الصفحة 3589 من 10201

المجيب د. سالم بن محمد القرني

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

الجهاد ومعاملة الكفار/مسائل متفرقة في الجهاد ومعاملة الكفار

التاريخ 19/10/1423هـ

السؤال

بسم الله، أنا شاب أعمل في شركة يعمل فيها أجانب من بريطانيا، وقد كونت علاقة معهم، وعند اقتراب سفر أحدهم دعاني إلى حفله، مع العلم أن علاقتي معهم كانت من أجل الدعوة وتأليف القلب، فهل أجيبه أم لا؟ وقد يتخلل الحفل بعض المنكرات أجيبونا بارككم الله؟

الجواب

إن كنت أهلًا وقادرًا ولديك من العلم ما يمكنك من دعوة هؤلاء والتأثير فيهم فلا مانع من تكوين العلاقة، وإن كنت قد تتأثر أنت بسلوكهم وأخلاقهم وما فيهم مما يخالف الشرع والعقل فلا تكون علاقة معهم لضعفك وعجزك وعدم علمك، ولكن تتعامل معهم بأخلاق الإسلام، وتكون جميع تصرفاتك معهم وفق الإسلام، ولو تعاملت معهم بذلك مع الحكمة والصدق لكفى أن يكون دعوة لهم لما رأوا منك من تطبيق حسن للإسلام، فبالعمل به انتشر الإسلام في ربوع الأرض.

أما إجابة الدعوة في حفلاتهم التي تتخللها منكرات فإن كنت قادرًا على منع تلك المنكرات ومؤثرًا فيهم بتركها، وتترتب على حضورك مصلحة شرعية فلا بأس، والعكس بالعكس. والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت