فهرس الكتاب

الصفحة 1552 من 10201

المجيب د. محمد بن عبد الرحمن أبو سيف الجهني

عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية

العقائد والمذاهب الفكرية/ البدع/ضابط البدع والتحذير منها

التاريخ 07/06/1426هـ

السؤال

يحتجّ البعض على جواز إحداث أمور مثل المولد بما يلي:

1.موقع مقام إبراهيم -عليه السلام- من الكعبة. فقد روى البيهقي عن عائشة -رضي الله عنها- بسند قوي أن المقام كان متصلًا بالبيت على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلى عهد أبي بكر، ثمّ أبعده عمر من البيت. وذكر ابن حجر في فتح الباري أن الصحابة لم يخالفوا عمر -رضي الله عنه- في ذلك.

2.إحداث عثمان -رضي الله عنه- الأذان الثاني للجمعة.

3.إحداث علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- صيغة للصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- كما رواه سعيد بن منصور وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار والطبراني وغيرهم.

4.إضافة ابن مسعود -رضي الله عنه- كلمات للتشهّد. فإنه زاد:"السلام علينا من ربنا."بعد قوله:"ورحمة الله وبركاته". رواه الطبراني في المعجم الكبير، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواته ثقات.

5.إضافة عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- البسملة لبداية التشهّد، وإضافته للتلبية:"لبيك وسعديك والخير بيديك ..."كما رواه البخاري ومسلم.

فما الفرق بين هذه الأمور والمولد؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت