المجيب د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
عضو الإفتاء سابقًا
كتاب الصلاة/ صفة الصلاة /القراءة في الصلاة
التاريخ 28/6/1424هـ
السؤال
لدي سؤال يا فضيلة الشيخ:
بجانبنا مسجد وإمامه طالب، وعندما تأتي الاختبارات لا يجد من يوكل إليه أمر الإمامة إلا أنا، حيث يظهر عليّ الالتزام، وأجيد قراءة القرآن، إلا أني لا أحفظ منه إلا قليلًا، وإذا حفظت ثم قمت إمامًا فإنني من شدة ارتباكي أخطئ كثيرًا، ولا يوجد في المسجد بديل أفضل، لأنه مسجد بجانب السوق، وأغلب المصلين من العمال، فهل يجوز أن أقرأ القرآن من ورقة صغيرة نظرًا لا غيبًا؟ وما الحكم في ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب
ننصحك بأن تراجع السور التي تحفظها، ولو من السور الوسطى، فتقرأ في الفجر من جزء تبارك وتحرص على حفظه، وفي العشاء من جزء عم، وفي المغرب قصار السور من سورة الضحى وما بعدها، أما قراءة المصحف أو في ورقة، فإنها تشغل المصلي وتشغل نظره ويده، فاحرص ما دام أنك تجيد قراءة القرآن أن تحفظ سورًا ثلاثًا أو أربعًا من جزء تبارك مع جزء عم، ويغنيك ذلك - إن شاء الله - حيث إنك مستعار ولست رسميًا.