المجيب د. ناصر بن محمد الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان باليوم الآخر
التاريخ 28/11/1422
السؤال
الجواب
01مثل هذا إنما يؤخذ من المبلَّغ عن الله شرعه، إذ لا مجال للرأي فيه، ولا أعلم شيئًا ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيان حقيقة خلقهن. غير أن الله - تعالى - ذكر أنه ابتدأ خلقهن وأنشأهن لأهل الجنة، يقول - تعالى:"إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارًا عربًا أترابًا لأصحاب اليمين [الواقعة: 35-36-37-38] "لكن قد ورد في الكتاب والسنة بعض صفات خَلْقِهِن وخُلُِقِهن، أسوق لك طرفًا منها:
أ. في جمالهن وحسن خلقهن جاء في القرآن الكريم تشبيههن باللؤلؤ المكنون في البياض والصفاء، قال - تعالى:"وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون" [الواقعة: 22-23] ، وقال - تعالى:"كأنهن الياقوت والمرجان" [الرحمن: 58] .
ب. وفي حيائهن وعفتهن قال - تعالى:"فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان" [الرحمن:56] ، وقال -تعالى-:"حور مقصورات في الخيام" [الرحمن: 72] قال ابن عباس - رضي الله عنه: قاصرات الطرف على أزواجهن لا يرين غيرهم، والله ما هن متبرجات ولا متطلعات.
ج. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه الشيخان (البخاري 3254، ومسلم 2834) وغيرهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وذكر ما أعد الله للمؤمن في الجنة، فقال:"لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين يرى مُخ ساقهن من"
وراء العظم واللحم"قال ابن حجر - رحمه الله - في الفتح"والمراد وصفها بالصفاء البالغ وأن ما في داخل العظم لا يستتر بالعظم واللحم والجلد"أهـ."
د. وفي وضاءتها وطيب رائحتها صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه
البخاري (2796) وغيره من حديث أنس بن مالك قال:"... ولو أن امرأة من"