فهرس الكتاب

الصفحة 7466 من 10201

المجيب عبد الرحمن بن عبد الله العجلان

المدرس بالحرم المكي

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 20/4/1423

السؤال

إني أحاول قدر استطاعتي أن أصلي الفجر كل يوم، وأضبط المنبه، وأوكل أبي أن يوقظني، لكني كثيرًا ما تفوتني الصلاة، فأستيقظ فأجد الشمس قد أشرقت، أحس بالضيق الشديد، ويؤنبني ضميري كثيرًا، فهل عليّ إثم؟ وماذا أفعل لكي أحافظ على الصلاة؟ وأنا أدعو الله بأن يعينني، فهل تفويتي للصلاة غضب من الله عليّ؟

الجواب

نعم عليك إثم إن كانت هذه عادتك؛ لأن الواجب عليك أن تحتاطي لنفسك وتصلي الصلاة المفروضة في وقتها، وإن كان السائل رجلًا فمع المسلمين بالمسجد، وإن كان السائل امرأة ففي البيت، ويحرم تفويت الصلاة عن وقتها، وذلك تأخير الصلاة عن وقتها يسبب غضب الله ومقته؛ لأن الله -تعالى- يقول:"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا" [النساء:103] أي: مفروضًا بالأوقات، أما إذا كان هذا نادرًا منك مع أخذ الأسباب للاستيقاظ، لكن غلبك النوم ولم يتكرر هذا منك فلا إثم عليك -إن شاء الله-.

وعليك أن تهتمي بالاستيقاظ للصلاة في وقتها باتخاذ المنبهات، أو التأكيد على من يوقظك من أهل البيت، ولا تتساهلي بالصلاة وتؤخريها عن وقتها، فتجني على نفسك الإثم العظيم -والعياذ بالله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت