فهرس الكتاب

الصفحة 7887 من 10201

المجيب د. سليمان بن وائل التويجري

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 15/05/1425هـ

السؤال

هل يعتبر القلق والتوتر النفسي من الأعذار التي تمنعني من أداء فريضة الحج، وأنا أعصابي ضعيفة، فهل علي إثم وأنا أتمنى أن أقوم بالحج؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

تقدير المرض النفسي وتأثيره في ترك الحج يعود إلى الطبيب المعالج، فإذا بلغ المرض مبلغًا لا يتحمل المريض الزحام واختلاط الناس، فإن هذا عذر يبيح له ترك الحج، وعليه أن ينيب من يحج عنه، وإن كان نوعًا محتملًاُ ومتغيرًا يخف عنه أحيانًا فعليه أن يجتهد ويحج.

فالمعول عليه هو رأي الطبيب فيستشيره، فإن رأى أنه قادر على الحج متحمل لما فيه ازدحام واختلاط فعليه أن يحج، وإذا رأى أن حالته لا تمنعه من أداء الحج، فإن الحج لا يسقط عنه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت