فهرس الكتاب

الصفحة 7950 من 10201

المجيب د. محمد بن سليمان المنيعي

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 15/05/1426هـ

السؤال

هناك قطعة من الأرض كانت مقبرة للقرية منذ خمسين سنة، وقد ألغيت وتم زراعتها بالأشجار والقمح منذ ذلك العهد، فهل هناك مانع من إقامة منزل على هذه الأرض؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

الجواب

حرمة المؤمن ميتًا كحرمته حيًا، فهذه المقبرة هي ملك للأموات لا يجوز التعدي عليها ونبش قبورها، أو البناء عليها أو زراعتها، ففي حديث جابر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يبنى على القبور. أخرجه مسلم في صحيحه (970) . وفيه أيضًا (972) من حديث أبي مرثد الغنوي -رضي الله عنه-:"لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها"، وفي صحيح مسلم أيضًا (971) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-:"لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر"، وعلى هذا فالواجب تقوى الله، وإلغاء ما تم إحداثه على المقبرة، وعدم التعدي عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت