فهرس الكتاب

الصفحة 6618 من 10201

المجيب د. خالد بن علي المشيقح

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/ وسائل الإعلام والترفيه والألعاب والتصوير والتمثيل /الترفيه والألعاب

التاريخ 28/6/1424هـ

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شيخي العزيز.. زوجي يعمل في إحدى الفرق الموسيقية التي تحيي الأفراح في شوارع مصر ونواديها، ويعتبر مكسبنا ومطعمنا من هذا الربح، ويعلم الله أننا لا نصرف هذا المال فيما يغضب رب العزة، فهل صحيح أنه لا تقبل لنا صلاة ولا عمرة ولا زكاة ولا عقيقة ولا أضحية من هذا المال؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أما بالنسبة لقبول الصلاة فإن الصلاة والصيام وغير ذلك من الأعمال البدنية هذه مقبولة عند الله عز وجل، وأما بالنسبة لطعامكم من هذا المال المحرم فإن هذا لا بأس به، وإثمه على الكاسب وهو زوجك، وأما بالنسبة لتصدق زوجك من هذا المال فإنه غير مقبول، لأن الله عز وجل لا يقبل إلا طيبًا كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الذي أخرجه مسلم (1015) :"إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا"، فعليك مناصحة زوجك بالتي هي أحسن، وبيان أضرار الكسب المحرم وإثمه عند الله عز وجل، وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل بأن يهيئ له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، وأما بالنسبة لصدقتك أنت من مال الزوج فإنها مقبولة عند الله -عز وجل-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت