فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 2006

أسواقُهُم (61) ، ومَن ليسَ منهُم؟! قال:

"يُخْسَفُ بأولِهم وآخِرِهم، ثم يُبْعَثونَ على نِيَّاتهم".

1000 - عن أنس بن مالكٍ رضي اللهُ عنه قال: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في السُّوقِ، فقال (وفي روايةٍ: دعا) رجلٌ [بالبقيع] : يا أبا القاسم! فالتَفَتَ إليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: [لم أعْنِكَ] ، إنَّما دَعَوْتُ هذا، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:

"سَمُّوا باسْمي، ولا تَكَنَّوْا بكُنيَتي".

1001 - عن أبي هريرة الدَّوْسِيِّ رضي اللهُ عنه قال: خَرَجَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في طائفةِ النَّهارِ، لا يُكَلِّمُني، ولا أكَلِّمُه؛ حتى أتى سوقَ بني قَيْنُقاع، [فانصرفَ، فانصرفتُ 7/ 55] (*) ، فجَلَسَ بفِناءِ بيتِ فاطمَةَ (62) ، فقال:"أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟ [وفي روايةٍ: أين لُكَع؟ (ثلاثًا) ، ادع الحسنَ بن علي] "، فحَبَسَتْه شيئًا، فظَنَنْتُ أنَّها تُلبِسُهُ سِخابًا، أوتُغَسِّلُهُ، فجاءَ يشتَدُّ [وفي عنقه السِّخاب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده

(61) أي: أهل أسواقهم الذين يبيعون ويشترون.

(*) قلت: خفيت هذه الزيادة على الحافظ كما خفيت على الداودي الذي جزم بأن في الحديث سقطًا، وأيده الحافظ، ثم أثبت السقط من رواية مسلم (7/ 130) بلفظ:"حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف حتى أتى فاطمة".

فأنت ترى أن الانصراف المذكور في رواية مسلم ثابت عند المصنف أيضًا! وهذا من الأمثلة الكثيرة التى تؤكد دقة هذا المختصر، وجمعه الزيادات والروايات في الحديث الواحد، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

(62) قوله: (فجلس بفناء بيت فاطمة) عطف على مقدر: أي: ثم رجع، فجلس، فسألها عن سيدنا الحسن. (فحبسته شيئًا) ، أي: حينًا قليلًا. يقول الراوي: (فظننت أنها تلبسه سخابًا) ، أي: قلادة من طيب أو تغسله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت