"والذي نفسي بيده؛ لولا الجهاد ..."إلخ.
فإنه مُدْرَجٌ في الحديث، ليس من كلام النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّما هو من كلام أبي هُريرة، فهو كحديثه المتقدِّم في المجلَّد الأوَّل برقم (90) ، حيث زاد الراوي في آخره:
"فمن استطاع منكُم أن يُطيلَ غُرَّتَه؛ فلْيَفْعَل".
فإنه مُدْرَجٌ أيضًا؛ كما تقدَّم بيانُه هناك.
6 -ونحو ذلك ما تقدَّم في المجلَّد الأول (28 - جزاء الصيد/ 21 - باب) :
"أنَّ رجلًا قال: إنَّ أختي نذرتْ أن تَحُجَّ".
وأنها روايةٌ شاذَّة عند الحافظ ابن حجر، والمحفوظ:
"أن امرأة قالت: إن أمي نذرت ... الحديث".
فراجعه هناك.
ونحو ذلك الحديث الآتي برقم (1209) ، فقد أعلَّه الِإسماعيلي بالانقطاع وأقره الحافظ مع بعض الإِشكالات على المتن ذكرها في"فتحه"، فليراجعه مَن شاء.
ومثله الحديث المتقدم (28 - جزاء الصيد/ 11 - باب) عن ابن عباس:
"أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تزوَّج ميمونةَ وهو محرمٌ".
فإنَّ الأصحَّ أنه - صلى الله عليه وسلم - تزوَّجها وهو حَلالٌ؛ كما تقدَّم أيضًا هناك.
ومن هذا القبيل الحديث الآتي برقم (1050) :
"قالَ اللهُ: ثلاثةٌ أنا خصْمُهُم يومَ القيامة ...".