744 -عن حَفْصةَ زوْجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: يا رسولَ الله! ما شأنُ الناس حَلُّوا بعُمرةٍ، ولم تَحْلِلْ أنتَ من عُمرتِكَ؟ (وفي روايةٍ: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمرَ أزواجَه أن يَحلِلْنَ عامَ حَجةِ الوَداع، فقالت حفصة: فما يمنعك؟ 5/ 124) قالَ:
"إني لبَّدتُ رأسي، وقلَّدتُ هَدْيي، فلا أَحِلُّ حتى أَنحرَ [هَدْييَ] (وفي روايةٍ: حتى أَحِلَّ من الحجِّ 2/ 182) ".
745 -عن أبي جَمرةَ نصر بنِ عِمرانَ الضُّبَعيِّ قال: تمتَّعتُ، فنهاني ناسٌ، فسألتُ ابنَ عباس رضي الله عنهما؟ فأمرني [بها، وسألتُه عن الهَدْي؟ فقال: فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شِركٌ في دمٍ، وكأن ناسًا كرهوها، فنمتُ 2/ 180] ، فرأيتُ في المنامِ كأنَّ رجلًا يقولُ لي: حَجٌّ مبرورٌ وعُمرةٌ (وفي روايةٍ: ومُتْعةٌ) متقبَّلةٌ، فأَخبرتُ ابنَ عباسٍ فقال: [الله أكبرُ،] ، سُنَّةُ النبيِّ (وفي روايةٍ: سنة أبي القاسم) - صلى الله عليه وسلم -. فقالَ لي: أَقِمْ عِندي، فأَجعلُ لكَ سَهمًا من مالي. قالَ شُعبةُ (*) : فقلتُ: لِمَ؟ فقالَ: للرُّؤيا التي رَأيتَ.
746 -عن أبي شِهابٍ قال: قدِمتُ متمتِّعًا مكةَ بعُمرةٍ، فدخَلنا قَبلَ التَّرويةِ بثلاثةِ أيامٍ، فقالَ لي أُناسٌ من أهلِ مكةَ: تَصيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مكِّيَّةً (21) ، فدخلتُ على عطاءٍ أَستفتيهِ؟ فقالَ: حدَّثني جابرُ بنُ عبدِ الله رضي الله عنهما أنهُ حَجَّ معَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يومَ ساقَ البُدْنَ معهُ وقد أهَلُّوا (وفي طريقٍ: ونحن نقول: لبَّيك
(*) هو شعبة بن الحجاج شيخُ شيخ المصنف الراوي عن أبي جمرة.
(21) معناه أنك تنشىء حجك منَ مكة كما ينشىء أهل مكة منها، فيفوتك فضل الإحرام من الميقات. قاله ابن بطال.