أخرى: يُغيثنا)]، فرفع يديه يدعو [151 - حتى رأيت بياض إبطه] :
" [اللهمَّ أَغثنا، اللهمَّ أَغثنا، اللهمَّ أَغثنا] "، [ورفع الناسُ أَيْدِيَهُمْ معه يدعون] (20) ، [ولم يذكر أنه حوَّل رداءه، ولا استقبل القبلةَ 2/ 18] ، و [لا والله] ما نرى في السماء [من سحابٍ ولا] قَزعةً، [ولا شيئًا، وما بيننا وبين سَلْع من بيت ولا دار] ، (وفي رواية: قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة) ، [قال: فطَلَعَتْ من ورائه سحابةٌ مثلُ التُرسِ، فلما توسطت السماءَ انتشرت ثم أمطرت] فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحابُ أمثالَ الجبال، ثم لم يَنْزِلْ عن منبره حتى رأيت المطرَ يتحادرُ على لحيته - صلى الله عليه وسلم -.
(وفي روايةٍ: فهاجَتْ ريحٌ أنشأت سحابًا، ثم اجتمع، ثم أرسلت السماء عزالِيَها [ونزل عن المنبر فصلَّى 2/ 19] ، فخرجنا نخوض الماءَ حتى أتينا منازلنا) ، (وفي روايةٍ: حتى ما كاد الرجل يصل إِلى منزِلِه 7/ 154) ، فمطرنا يوَمنا ذلك، ومن الغدِ وبعد الغَدِ، والذي يليه حتى الجمعةِ الأخرى [ما تُقْلعُ] ، [حتى سالت مثاعب المدينة (21) ] ، (وفي روايةٍ: فلا والله ما رأينا الشمس ستًا) .
وقام ذلك الأعرابي أو غيرهُ (وفي روايةٍ: ثم دخل رجلٌ، من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يخطب، فاستقبله قائمًا) ، فقال: يا رسول الله! تَهَدَّمَ البناءُ (وفي روايةٍ: تهدَّمَتِ البيوتُ، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وهَلَكتِ المواشي) ،
151 -هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها أبو نعيم. قلت: وكذا أبو داود، ووصلها المصنف رحمه الله بنحوه فيما يأتي برقم (534) ، وزاد مسلم وغيره:"فأشار بظهر كفيه إلى السماء"، وهو مخرّج في"صحيح أبي داود" (1061) .
(20) هذه الزيادة مما فات الحافظ فعزاها (2/ 503 - السلفية) للنسائي فقط!
(21) أي: مجاري المدينة.