فهرس الكتاب

الصفحة 2001 من 2006

"أُعْطِىَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا بِهَا، وَأُعْطِىَ أَهْلُ الإِنْجِيلِ الإِنْجِيلَ فَعَمِلُوا بِهِ، وَأُعْطِيتُمُ الْقُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ بِهِ".

1451 - وقال أبو رزين: {يتْلُونَهُ} : يتَّبِعُونَهُ ويَعْمَلُون به حقَّ عَمَلِه.

يُقال (56) : يُتْلى: يُقْرَأ.

حَسَنُ التِّلاوةِ: حَسَنُ القِراءَةَ لِلْقُرآنِ. {لَا يَمَسُّهُ} : لا يجدُ طَعْمَهُ ونَفْعَهُ إلا مَنْ آمَنَ بِالقُرْآنِ، وَلا يَحْمِلُهُ بِحَقِّهِ إلا الموقِن، لِقَوْله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} .

896 -وسَمَّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الإسْلامَ والإيمانَ عملًا.

897 -قال أبُو هُرَيْرة: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِبِلالٍ:

"أَخْبرني بأرجى عمل عملته في الإسْلام؟".

قال: ما عملْتُ عملًا أرْجى عِنْدي أنِّي لمْ أتَطَهَّر إلا صَلَّيْتُ.

1451 - وصله سفيان الثوري في"تفسيره"عن أبي رزين، وهو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي، وهو ثقة فاضل من كبار التابعين، مات سنة (85) .

(56) هو كلام أبي عبيدة في"كتاب المجاز"، في قوله تعالى: {أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ} : يقرأ عليهم، وفي قوله: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ} ، ما كنت تقرأ كتابًا قبل القرآن."فتح".

896 -يشير إلى حديث أبي هريرة في سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام المتقدم في"التفسير" (ج 3/ برقم 1948) .

897 -هو طرف من حديث مضى في"ج 1/ 19 - التهجد/ 17 - باب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت