675 -وقالَ أبو قَتادَةَ: قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ:
"أَحَدٌ مِنْكُمْ أَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا أَوْ أَشَارَ إِلَيْهَا؟". قَالُوا: لا. قالَ"فَكُلُوا".
676 -قَالَتْ زَيْنَبُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:
"فُتِحَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وهَذِهِ". وَعَقَدَ تِسْعِينَ.
677 -عنْ أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: عَدَا يَهُودِىٌّ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى جَارِيَةٍ، فَأَخَذَ أَوْضَاحًا (25) كَانَتْ عَلَيْهَا، وَرَضَخَ رَأْسَهَا، فَأَتَى بِهَا أَهْلُهَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْىَ فِى آخِرِ رَمَقٍ، وَقَدْ أُصْمِتَتْ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ قَتَلَكِ؟ فلان؟"لِغَيْرِ الَّذِى قَتَلَهَا، فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لاَ. قَالَ: فَقَالَ لِرَجُلٍ آخَرَ غَيْرِ الَّذِى قَتَلَهَا؟ فَأَشَارَتْ أَنْ لاَ. فَقَالَ:"فَفُلاَن؟"لقاتِلها، فَأَشَارَتْ أَنْ نَعَمْ. فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرُضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ.
678 -عنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:
"مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ، عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ (وفي روايةٍ: جُنَّتان 2/ 121) مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ لَدُنْ ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَأَمَّا الْمُنْفِقُ؛ فَلاَ يُنْفِقُ شَيْئًا إِلاَّ مَادَّتْ عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُجِنَّ بَنَانَهُ، وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ، فَلاَ يُرِيدُ يُنْفِقُ؛ إِلاَّ لَزِمَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَهَا، فَهْوَ يُوسِعُهَا ولا"
675 -هذا طرف من حديث مضى موصولًا (2/ 211) .
676 -هذا طرف من حديثها المتقدم موصولًا برقم 1534.
677 -وصله أبو نعيم في"المستخرج"، وسيأتي موصولًا عند المصنف في"الديات" (8/ 37) نحوه.
(25) أي: حليًا من الدراهم الصحاح، وقوله:"رضخ"؛ أي: كسر، و"الرمق": النفس وزنًا ومعنًى. قوله:"وقد أصمتت"؛ أي: اعتقل لسانها.
678 -هذا معلق عند المصنف رحمه الله، ولم يقع للحافظ موصولًا، وقد وصله المصنف من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعًا نحوه، وقد مضى (2/ 121) .