فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 2006

عبارة بأنّ الحديث ليس غريبًا فردًا عن الصحابيّ المذكور. وفي كل من الصورتين أضع رقم الجزء والصفحة من طبعة استانبول سنة (1315 هـ) - وهي الطبعة التي اعتمدناها في هذا المختصر- في آخر الزيادة قبل الهلال أو القوس المعقوف.

3 -ثم إن أحاديث"الصحيح"من حيث أسانيدها قسمان معروفان عند العلماء:

الأول: الأحاديث الموصولة، وهي التي يسوقها المؤلف بأسانيدها المتصلة منه إلى رواتها من الصحابة، ويدخل في هذا القسم بعض الآثار الموقوفة على الصحابة أو غيرهم.

والآخر: الأحاديث المعلقة، وهي التي لا يسوق المؤلف أسانيدها أصلًا، أو يسوق بعضها من أعلاها بأن يعلقه على الصحابي أو مَنْ دونَه، إلى أن يكون أحيانًا آخرُ رجل في السند هو شيخَ البخاري، أو شيخَ شيخه.

فهذا القسم نوعان: مرفوع، وموقوف، وكلاهما ليس صحيحًا كله عند المؤلف ومن بعده من العلماء. بل فيه الصحيح والحسن والضعيف- كما بينه الحافظ ابن حجر العسقلاني في مقدمة"فتح الباري" (ص 11 - 13 - الطبعة المنيرية) - فهذا أيضًا قد احتفظتُ بمتونه في"المختصر"، ولكني عنيت بتخريجه بإيجاز في الحاشية، مع بيان مرتبته التي يستحقها لذات إسناده أو لغيره إذا كان مرفوعًا من الأحاديث المرفوعة، وأما إذا كان من الآثار الموقوفة، فأقتصر على تخريجه، وقلما أنبه على درجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت