فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 2006

مَعاذًا فَلْيَعُذْ بهِ"."

1537 - عن نَوْفَلِ بنِ معاويةَ مِثْلَ حديثِ أبي هريرةَ هذا؛ إلا أنه زاد:

"مِنَ الصلاةِ صلاةٌ (35) ؛ مَن فاتَتْهُ فكأنَّما وُتِرَ (36) أهلَهُ ومالَهُ".

1538 - عن ابنِ مسعودٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"سَتكونُ أثَرَةٌ (37) وأُمورٌ تُنْكِرونَها"، قالوا: يا رسولَ اللهِ! فما تأْمُرُنا؟ قالَ:

"تؤدُّونَ الحقَّ الذي عليكُم، وتسألونَ اللهَ الذي لكُم".

1539 - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

"يُهْلِكُ الناسَ هذا الحَيُّ مِن قُريشٍ"قالوا: فما تأمُرُنا؟ قالَ:

"لو أنَّ الناسَ اعْتَزَلوهُم".

1540 - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"لا تقومُ الساعةُ حتى يَقْتَتِلَ فِئتانِ، فيكونُ بينَهُما مَقْتَلَةٌ عظيمةٌ، دعْواهُما واحدةٌ".

(35) هي صلاة العصر، فقد أخرجه النسائي من طريق أخرى عن نوفل بن معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره. وزاد: فقالَ ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"هي صلاة العصر". انظر"التعليق الرغيب" (1/ 169) .

(36) أي: نقص هو أهله وماله وسلبهما، فبقي بلا أهل ومال، وروي فيهما الرفع، والأكثر على النصب.

(37) بفتح الهمزة والمثلثة، وبضمها وسكون المثلثة؛ كما في"الشرح". ومعناها: الاستبداد والاختصاص بالأموال فيما حقه الاشتراك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت