لأنعتنّ نعامة ميفاضا ... خرجاء ظلت تطلب الاضاضا
و {خاشعة} نصب علىلحال، ومعناه ذليلة منكسرة، و {ترهقهم} معناه: تظهر عليهم وتلح وتضيق نفوسهم، ومن هذه اللفظة المرهق من السادة بحوائج الناس، والمرهق بالدين، وخلق فيها رهق أي إسراع إلى الناس وسيف فلان فيه رهق، ومنه مراهقة الاحتلام، وإرهاق الصلاة أي مزاحمة وقتها.
نجز تفسير"سورة المعارج"والحمد لله كثيراً. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}