فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458724 من 466147

وهذا سليمان عليه السلام يفهم منطق الطّير وقول النّمل ، والنمل من الحكل ، والحكل ما لا يسمع له صوت. قال رؤية"1":

لو كنت قد أوتيت علم الحكل علم سليمان كلام النّمل

وقال العمانيّ يمدح رجلا"2":

ويفهم قول الحكل لو أنّ ذرّة تساود أخرى لم يفته سوادها

والسّواد: السّرار ، جعل قولها سرارا ، لأنها لا تصوّت.

وهذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، تخبره الذّراع المسمومة"3"ويخبره البعير أنّ أهله يجيعونه ويدئبونه"4".

(1) الرجز في ديوان رؤبة بن العجاج ص 131 ، ولسان العرب (حكل) ، (فطحل) ، وتهذيب اللغة 4/ 101 ، وجمهرة اللغة ص 562 ، ومجمل اللغة 2/ 94 ، وتاج العروس (حكل) ، (فطحل) ، والرجز بلا نسبة في المخصص 2/ 122 ، وديوان الأدب 1/ 158 ، ومقاييس اللغة 2/ 91.

(2) البيت من الطويل ، وهو للعثماني في أساس البلاغة (حكل) ، وللعماني في البيان والتبيين 1/ 40 ، والحيوان 4/ 23 ، والمعاني الكبير 2/ 636 ، وبلا نسبة في لسان العرب (حكل) .

لفظ الحديث بتمامه: عن جابر بن عبد اللّه: أن يهودية من أهل خيبر سمّت شاة مصلية ثم أهدتها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الذراع فأكل منها ، وأكل رهط من أصحابه معه ، ثم قال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"ارفعوا أيديكم"وأرسل إلى اليهودية فدعا بها ، فقال لها:"أ سممت هذه الشاة ؟"قالت: نعم ، قال:"فما أردت إلى ذلك ؟"قالت: قلت إن كان نبيا فلن يضره ، وإن لم يكن نبيا استرحنا منه ، فعفا عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يعاقبها.

وقد روي الحديث بطرق وأسانيد متعددة. أنظر: البخاري في الهبة باب 28 ، ومسلم في السلام حديث 42 ، وأبو داود في الديات باب 6 ، وابن ماجه في الطب باب 45 ، والدارمي في المقدمة باب 11.

(4) لفظ الحديث بتمامه:

عن عبد اللّه بن جعفر قال: أردفني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خلفه ذات يوم ، فأسرّ إليّ حديثا لا أحدّث به أحدا من الناس ، وكان أحب ما استتر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لحاجته هدفا أو حائش نخل. قال: فدخل حائطا لرجل من الأنصار ، فإذا جمل ، فلما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حنّ وذرفت عيناه ، فأتاه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فمسح ذفراه فسكت ، فقال:"من رب هذا الجمل ؟ لمن هذا الجمل ؟"فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول اللّه. فقال:"أ فلا تتقي اللّه في هذه البهيمة التي ملكك اللّه إياها ؟"

فإنه شكى إليّ أنك تجيعه وتدئبه". أخرجه أبو داود في الجهاد باب 44 ، وأحمد في المسند 1/ 204 ، 205."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت