فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458723 من 466147

وما في نطق جهنم ونطق السماء والأرض من العجب ؟ واللّه تبارك وتعالى ينطق الجلود ، والأيدي ، والأرجل ، ويسخّر الجبال والطير ، بالتّسبيح. فقال: إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) [ص: 19] وقال:

يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ [سبأ: 10] أي سبّحن معه. وقال: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً [الإسراء: 44] .

وقال في جهنم: تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [الملك: 8] أي تنقطع غيظا عليهم كما تقول: فلان يكاد ينقدّ غيظا عليك ، أي ينشق.

وقال: إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً (12) [الفرقان: 12] .

وروي في الحديث أنها تقول: (قط قط) "1"أي حسبي.

(1) لفظ الحديث بتمامه:

عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد ؟ حتى يضع ربّ العزّة فيها قدمه ، فتقول: قط قط ، وعزتك وجلالك ، ويزوي بعضها إلى بعض". أخرجه البخاري في الأيمان 8/ 168 ، ومسلم في الجنة حديث 37 ، 38 ، والترمذي حديث 3272 ، وأحمد في المسند 3/ 134 ، 141 ، 230 ، 234 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 1171 ، 1173 ، 39479 ، والتبريزي في مشكاة المصابيح 5695 ، والسيوطي في الدر المنثور 6/ 107 ، وابن حجر في فتح الباري 8/ 595 ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 5/ 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت