من كتابتهم فِي التوراة ما ليس منها. وكتمانهم الحق أن يقولوا: لا نجد فِي التوراة صفة محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلم، أو حكم كذا. أو يمحوا ذلك. أو يكتبوه على خلاف ما هو عليه.
وفي مصحف عبد اللَّه: وتكتمون، بمعنى كاتمين وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ فِي حال علمكم أنكم لابسون كاتمون، وهو أقبح لهم، لأنّ الجهل بالقبيح ربما عذر راكبه وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ يعني صلاة المسلمين وزكاتهم وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ منهم، لأنّ اليهود لا ركوع فِي صلاتهم. وقيل «الركوع» الخضوع والانقياد لما يلزمهم فِي دين اللَّه. ويجوز أن يراد بالركوع: الصلاة، كما يعبر عنها بالسجود، وأن يكون أمرا بأن يصلى مع المصلين، يعني فِي الجماعة، كأنه قيل: وأقيموا الصلاة وصلوها مع المصلين، لا منفردين. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 1 صـ 130 - 133}