فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36916 من 466147

] بالفاء ، لأن الدخول سبب الوصول إلى الأكل ، وكأنه قال: وإن دخلتموها أكلتم . وفي الأعراف {وإذا قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا} [الأعراف: 161] بالواو لأن السكنى وهي طول اللبث لا يختص وجوده بوجود الأكل ، لأن المجتاز قد يأكل أيضاً ، فلهذا لم يعطف ههنا بالفاء إذ المراد اسكن من السكنى ، وأما فِي الأعراف فالمراد اسكن بمعنى الدخول ثم السكون فصح العطف بالفاء . والنهي فِي {لا تقربا} للتنزيه أو للتحريم ، الأصح الأول لأن الصيغة وردت فِي كليهما والأصل عدم الاشتراك فيجعل حقيقة فِي القدر المشترك بينهما وهو ترجيح لجانب الترك على الفعل من غير دلالة على المنع من الفعل ، أو الجواز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت