ثانيًا: توفير وسائل ترفيه ذات القيمة المادية القليلة من خلال شرائها من المكتبات؛ لاستثمار قدراتها العالية، ولإشغالها عن التفكير المستمر عن الأحداث الراهنة داخليًا وخارجيًا.
ثالثًا: البحث عن المصدر الذي ينبعث منه رسائل التخويف من اليهود والموت وفقدان الأقرباء، وإيقافه عن بث تلك الرسائل، وقد يكون المصدر الجدة لحرصها على إشراك الأطفال بهموم الأمة، أو لحرصها على تخويفهم من الخروج من المنزل وخلافه، وقد يكون المصدر متابعة التلفاز، ومشاهدة صور تحكي واقع فلسطين ما غرس داخلها الخوف المرضي؛ لذلك يجب الحرص على إبعاد الطفلة من استقبال أي مصدر تسبَّب في نشوء تلك المشكلة.
رابعًا: أسلوب المحاورة.. يجب التحاور مع الطفلة حول ما تختزله من مخاوف، وتطمئنها بأن تلك الأحداث سنة إلهية، وأن مكانهم بعيد جدًا لن يستطيعوا وصولنا ... ويكون الحديث معها بقدر إدراكها، والهدف هو المساعدة على اطمئنانها بإخراجها من الأفكار السلبية التي سيطرت عليها.
خامسًا: الطفلة تحتاج إلى مساعدة من قبل المدرسة، من خلال إيصال وضعها للأخصائية في المدرسة، أو إحدى معلماتها المفضلات لها؛ لتكون مصدر عون لإخراج الطفلة من عزلتها وتصحيح أفكارها؛ لكي يكون هناك توافق بين ما يقال في المنزل وما يقال في المدرسة. حفظ الله ابنة شقيقتك، وحرسها من شر الشيطان وشركه، سائلًا الله لنا ولك التوفيق والسداد.