وقالوا أيضًا (فإن لم تكن الأم من أهل الحضانة لفقدان الشروط، وبالنسبة للبنت ما دامت أنها لم تبلغ سن السابعة فتكون في حضانة والدتها حسبما ذكر، بأن تقوم لها بما يجب من حفظها ورعايتها والاهتمام بها، وصيانتها وغير ذلك من أسباب الحفظ) .
ولكن في حال السفر فكما قال أهل العلم: (إذا أراد أحد الأبوين السفر لحاجة ثم يعود والآخر مقيم فالمقيم أولى بالحضانة؛ لأن في المسافرة به(أي بالولد ذكرًا أو أنثى) إضرارًا به، وإن كان منتقلًا إلى بلد ليقيم فيه، وكان الطريق أو البلد الذي ينتقل إليه مخوفًا فالمقيم أحق به، ولأن في السفر به خطرًا عليه، ولو اختار الولد السفر في هذه الحال لم يجب إليه لأنه فيه تغريرًا به، وإني أنصح السائل بالإصلاح في موضوع الحضانة، فإنه من أسباب حفظ الود للطرفين. والله الموفق.