فهرس الكتاب

الصفحة 3684 من 10201

رأيك هو الصواب، فلا يجوز الشراء من المحلات التجارية التي تدعم وتمول اليهود، بل يجب ويتعين مقاطعتها؛ لأن اليهود محاربون للمسلمين في كل مكان، إما حربًا عسكرية سياسية كما في فلسطين، أو حربًا سياسية واقتصادية على جميع الدول الإسلامية، وقد جاء في الأثر النهي عن بيع السلاح في الفتنة انظر ما رواه البخاري في كتاب: البيوع. باب بيع السلاح في الفتنة وغيرها.، والمسلمون اليوم لا يصنعون السلاح فضلًا أن يبيعوه للكفار، وإنما المعنى إعانتهم اقتصاديًا بتشجيع منتجاتهم، لا سيما إذا وجد المسلم ما يقوم مقامها فيحرم عليه شراؤها - وهذه فتوى كثير من العلماء اليوم في عامة الدول الإسلامية- وإذا كان في الشرع:"الدال على الخير كفاعله"رواه الترمذي (2670) من حديث أنس -رضي الله عنه-، فيكون عكسه كذلك، أي الدال على الشر والمعين عليه كفاعله، وخاصة في هذا العصر الذي تكالبت فيه الأعداء على المسلمين، وأذكركم بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم"رواه أبو داود (2504) ، والنسائي (3069) من حديث أنس -رضي الله عنه-، وأعظم قتال يستطيعه المسلمون مع ضعفهم مقاطعة أعدائهم اقتصاديًا، والرد على أقاويلهم وشبهاتهم في جميع وسائل الإعلام. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت