فهرس الكتاب

الصفحة 3464 من 10201

الثاني: صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها، وبالأخص يوم عرفة، ولا شك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه كما في الحديث القدسي:"الصوم لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي"انظر مسند أحمد (9112) ، وصحيح البخاري (7492) ، وصحيح مسلم (1151) .

وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:"ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا"متفق عليه. أي مسيرة سبعين عامًا انظر صحيح البخاري (2840) ، وصحيح مسلم (1153) .

وروى مسلم (1162) عن أبي قتادة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده".

الثالث: التكبير والذكر في هذه الأيام، لقوله - تعالى-:"ويذكروا اسم الله في أيام معلومات" [الحج:28] وقد فسرت بأنها أيام العشر، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها؛ لحديث ابن عمر - رضي الله عنهما- عند أحمد وقد تقدم وفيه:"فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". وذكر البخاري عن ابن عمر وعن أبي هريرة - رضي الله عنهم - أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما. وروى إسحاق عن فقهاء التابعين- رحمة الله عليهم - أنهم كانوا يقولون في أيام العشر:"الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت