المجيب سامي بن عبد العزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
كتاب الصيام/ مفسدات الصيام/أمور أخر
التاريخ 05/09/1425هـ
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم.
في رمضان الماضي ورمضان الذي قبله كنت أعمل العادة السرية في نهار رمضان فما الحكم؟ علمًا أنني لا أذكر كم يوم عملت فيه العادة السرية ولكن تقريبًا في كلا الرمضانيين عملتها 13 مرة، وكيف طريقة القضاء إن كان هناك قضاء؟ وأيضًا في رمضان هذا عملتها في نهار رمضان ثلاث مرات، فما الحكم؟ علمًا أنني لا أعرف الحكم، ولكن لم أسأل، وجزاكم الله خيرًا.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فمن مفسدات الصيام تعمّد الإنزال بالاستمناء أو بغيره، فمن تعمّد ذلك عالمًا بحرمته فهو آثم، وفسد صومه لذلك اليوم.
وعليه أن يتوب إلى الله، وقضاء ما أفسد صيامه من أيام رمضان.
وإذا كنت شاكًا في عدد الأيام التي أفسدت صيامها فعليك الأخذ بالأحوط سلامة لدينك وإبراءً لذمتك، فإذا كنت مثلا تشك هل هي ستة عشر يومًا أو عشرون، فصم عشرين احتياطًا.
أما إذا غلب على ظنك عدد معين فاقض ما غلب على ظنك.
وليس عليك كفارة الجماع في نهار رمضان؛ إذ ما عملته ليس في حكم الجماع.
وليس عليك كفارة في تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان الذي يليه على الراجح من أقوال أهل العلم.
اسأل الله برحمته ومغفرته أن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك وأن يكرِّه إليك الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلك من الراشدين.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.