إذا كانت تخرج من الإنسان قطرات بعد تبوله فإن عليه أن يجتهد في قضاء حاجته قبل دخول الوقت، ويضع حائلًا على مخرج البول؛ كمنديل ونحوه، بحيث يكون عنده من الوقت ما يكفي، ويكون هذا الخارج في هذا الحائل، فإذا جاء وقت الصلاة يكون قد انقطع هذا الخارج فيستنجي ويتوضأ ويصلي صلاة معتادة، وأما ما ذكره من أنه يكثر من الضغط على الذكر ونحوه فإن هذا من الناحية الطبية ليس سليمًا، لأنه يسبب التهابات، ويسبب خلطًا في مجاري الخارج من الذكر، ويسبب له أمراضًا. وليس هذا هو العلاج الشرعي له، وإنما العلاج أن يحاول - كما قلنا في أول الكلام - أن يقضي حاجته في وقت مبكر، أو يضع حائلًا على مخرج البول، وما يخرج منه أثناء هذه المدة يكون في هذا الحائل، وعليه ألا يشتغل في الوساوس، لأن كثرة التركيز على هذا الأمر يسبب للإنسان شيئًا من الوساوس، وقد ذكر في سؤاله أنه يعاني شيئًا من ذلك، حتى إن الجماعة تفوته، وفي أثناء الصلاة لا يطمئن، وعليه أن يعرض نفسه على طبيب المسالك لعله يجد له دواء، والله أعلم.