والتوحيد بهذا المعنى جزء من مفهوم العقيدة والإيمان، إذ يتعلق بالإيمان بالله ووحدانيته، وليس كل عقيدة ولا كل إيمان يعد توحيدًا، إذ هناك من العقائد التي يؤمن بها كثير من الناس ما يكون شركًا مخالفًا لتوحيد الله، فاعتقاد ألوهية غير الله، أو الإيمان بأن بعض المخلوقات يملك النفع والضر من دون الله , ونحو ذلك، فإن هذه الأمور وإن سميت عقائد إلا أنها عقائد باطلة مضادة للتوحيد.
وتجتمع العقيدة والإيمان مع التوحيد فيما جاء به الأنبياء والمرسلون، فإنهم قد جاءوا بالتوحيد الخالص، وعقائدهم التي دعوا الناس إليها توحيدية، وإنما حصل الانحراف عن التوحيد في الأتباع من بعدهم.
والعقيدة والإيمان، يشتملان على الإيمان بالملائكة والكتب والنبيين واليوم الآخر، فهما أوسع مفهومًا من التوحيد، كما أن الإيمان (بمعنى الدين كله) أوسع مفهومًا من العقيدة ومن التوحيد.
وعلى كل حال فكثير من الفروق التي تذكر بين هذه المصطلحات اعتبارية.