فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 10201

ثانيًا: الجن صنف من مخلوقات الله ورد ذكرهم في القرآن الكريم والسنة النبوية، وهم مكلفون مؤمنهم في الجنة وكافرهم في النار، ولا يستطيعون شيئًا مما لا يقدر عليه إلا الله، ولا يعلمون الغيب، ولا يعلم ما في السماوات والأرض من الغيب إلا الله، قال الله تعالى:"فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين" [سبأ:14] ، ومن ادعى علم الغيب فهو كافر، أو من صدق علم الغيب فإنه كافر أيضًا، لقوله تعالى:"قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله" [النمل:65] .

ثالثًا: لم يرد نص شرعي يؤكد ما ذكر، ولا عرف ذلك عن الصحابة - رضي الله عنهم- أو التابعين أو السلف الصالح الذين هم أعلم الناس بالسنة، وأسباب النزول وما ورد في النصوص الشرعية الصحيحة، وما ذكر عن سورة الهمزة ولا آخر الجمعة أو الفاتحة.

رابعًا: لا فرق بين هذه الطريقة وطرق الشعوذة، بل فيها توهيم وتدليس على الناس أن لها صلة بالقرآن.

خامسًا: قوله: طولوا وقصروا وأبقوه دعوة لغير الله ليفعلوا ما لا يستطيعه إلا الله وهذا شرك.

هذا ما بدا لي في هذا، والله الهادي إلى سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت