قالوا فِي باب الفتيا {وداود وسليمان إذ يحكمان فِي الحرث} [الأنبياء: 78] {وما كان لنبي أن يكون له أسرى} [الأنفال: 67] {عفا الله عنك لم أذنت لهم} [التوبة: 43] قلنا: الجميع محمول على ترك الأولى ، وسوف يجيء قصة كل فِي موضعها على أنا نقول شعراً:
يا سائلي عن رسول الله كيف سها ... والسهو من كل قلب غافل لا هي
قد غاب عن كل شيء سره فسها ... عما سوى الله فالتعظيم لله .