فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36920 من 466147

الخامس: نعلم بالبديهة أنه قبيح لا شيء أقبح من نبي رفع الله درجته وجعله خليفة فِي عباده وبلاده ، ثم إنه يقدم على ما نهاه عنه ترجيحا لهواه حتى يستحق اللعن والعذاب . السادس: {أتأمرون الناس بالبرّ وتنسون أنفسكم} [البقرة: 44] يكون حينئذ منزلاً فِي شأنه ، {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} [هود: 88] .

السابع: {إنهم كانوا يسارعون فِي الخيرات} [الأنبياء: 90] واللفظ للعموم فيشمل فعل ما ينبغي وترك ما لا ينبغي .

الثامن: {وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار} [ص: 47] {الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس} [الحج: 75] والوصف بالاصطفاء ينافي الذنب .

التاسع: أنه تعالى حكى عن إبليس {لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين} [ص: 82 ، 83] والأنبياء من المخلصين لقوله تعالى فِي حق يوسف {إنه من عبادنا المخلصين} [يوسف: 24] وفي حق موسى {إنه كان مخلصاً} [مريم: 51] فكذا غيرهما .

العاشر: {ولقد صدّق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين} [سبأ: 20] ولا يخفى وجوب كون الأنبياء منهم وإلا كان غير النبي أفضل من النبي .

الحادي عشر: الخلق قسمان: حزب الله {ألا إن حزب الله هم المفلحون} [المجادلة: 22] وحزب الشيطان {ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون} [المجادلة: 19] والعصاة حزب الشيطان ، فلا يجوز أن يكون النبي عاصياً .

الثاني عشر: النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من الملك كما مر والملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ، فالنبي أولى .

الثالث عشر: {إني جاعلك للناس إماماً} [البقرة: 124] والإمام من يؤتم به والمذنب لا يجوز الاقتداء به فِي ذنبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت