فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458979 من 466147

أخليفة الرحمن إن عشيرتي... أمسى سراتهم إليك عزينا

وقال عنترة:

وقرن قد تركت لدي ولي... عليه الطير كالعصب العزينا

وقيل: أصلها عزوة من العزو ؛ كأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى.

قال في الصحاح: والعزة: الفرقة من الناس ، والهاء عوض من التاء ، والجمع عزى وعزون ، وقوله: {عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال} متعلق بعزين ، أو بمهطعين.

{أَيَطْمَعُ كُلُّ امرئ مّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} قال المفسرون: كان المشركون يقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنّ قبلهم ، فنزلت الآية.

قرأ الجمهور: {أن يدخل} مبنياً للمفعول ، وقرأ الحسن ، وزيد بن عليّ ، وطلحة بن مصرف ، والأعرج ، ويحيى بن يعمر ، وأبو رجاء ، وعاصم في رواية عنه على البناء للفاعل.

ثم ردّ الله سبحانه عليهم فقال: {كَلاَّ إِنَّا خلقناهم مّمَّا يَعْلَمُونَ} أي: من القذر الذين يعلمون به ، فلا ينبغي لهم هذا التكبر.

وقيل المعنى: إنا خلقناهم من أجل ما يعلمون ، وهو امتثال الأمر والنهي ، وتعريضهم للثواب والعقاب ، كما في قوله: {وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 59] ، ومنه قول الأعشى:

وأزمعت من آل ليلى ابتكارا... وشطت على ذي هوى أن يزارا

وقد أخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن عكرمة قال: سئل ابن عباس عن الهلوع ، فقال: هو كما قال الله: {إِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعاً} .

وأخرج ابن المنذر عنه: {هَلُوعاً} قال: الشره.

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود: {الذين هُمْ على صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ} قال: على مواقيتها.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر عن عمران بن حصين: {الذين هُمْ على صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ} قال: الذي لا يلتفت في صلاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت