فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458705 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً قال: غلظ كل أرض خمسمائة عام ، وغلظ كل سماء خمسمائة عام ، وبين كل أرض إلى أرض خمسمائة عام ، ومن السماء إلى السماء خمسمائة عام ، فذلك أربعة عشر ألف عام ، وبين السماء السابعة وبين العرش مسيرة ستة وثلاثين ألف عام ، فذلك قوله: {فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} .

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، والبيهقي في البعث عنه أيضاً في قوله: {فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمَّا تَعُدُّونَ} قال: هذا في الدنيا تعرج الملائكة في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدّون ، وفي قوله: {فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} فهذا يوم القيامة جعله الله على الكافر مقدار خمسين ألف سنة.

وأخرج ابن أبي حاتم ، والبيهقي عنه أيضاً في قوله: {فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5] قال: لو قدّرتموه لكان خمسين ألف سنة من أيامكم.

قال: يعني يوم القيامة.

وقد قدّمنا عن ابن عباس الوقف في الجمع بين الآيتين في سورة السجدة.

وأخرج أحمد ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري قال: قيل يا رسول الله يَوْمٍ كَانَ يَوْمٍ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ما أطول هذا اليوم؟ فقال:"والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أهون عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا"وفي إسناده دراج عن أبي الهيثم ، وهما ضعيفان.

وأخرج ابن أبي حاتم ، والحاكم ، والبيهقي في البعث عن أبي هريرة مرفوعاً قال: ما قدر طول يوم القيامة على المؤمنين إلاّ كقدر ما بين الظهر إلى العصر.

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عباس في قوله: {فاصبر صَبْراً جَمِيلاً} قال: لا تشكو إلى أحد غيري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت